خواطر ٢ - هل الحياه و أحداثها فعلا عادله ؟
My own experience
BEGIN


الاشخاص في حياتنا بيتقسموا ل اربع مجموعات :
ناس بنحبهم و يحبونا ..
ناس بنحبهم و هما مش بيحبونا - و دي مشكله كبيره جدااا للطرفين
ناس مش بنحبهم و هما بيحبونا . و برضه مشكله ليهم و لينا ..
ناس مش بنحبهم و مش بيحبونا
جمله بنسمعها كثير جدا " الحياة ليست عادله " ..
بس هل دا الحقيقه ؟
كثير بنشوف ناس بتاخد حاجات كثير - من وجهه نظرك واللي باين ليك - و ناس تانيه بتاخد اقل مع أنهم بيبذلو مجهود اكبر بكثير !!!
أنا شايف ان دا يبان و واضح انه مش عادل - بس اولا خلينا نكون مقتنعين ان الله هو اللي خلقنا و ان فيه حكمه وراء كل حاجه بتحصل .. زي قصه سيدنا الخضر مع سيدنا موسي عليه السلام في سوره الكهف .. اللي من السنن قراءتها و تدبرها كل يوم جمعه .
يا تري ايه السر في سوره الكهف علشان تبقي سنه نقراها كل أسبوع ؟ .. قصه سيدنا الخضر لو تدبرت فيها هتلاقي حاجات ميصدقهاش العقل .. سفينه لناس فقراء و نعمل فيها عطل بدون اي سبب واضح او عادل ، و قتل لطفل ماشي في الشارع بدون سابق معرفه او سبب ، و ناس تعاملك بفظاظه و تطردك و انت محتاج مكان تقعد فيه و اكل و شرب و تيجي تبني جدار عندهم هيتهد … و كل دا يحصل مع مين ؟ مع سيدنا موسي عليه السلام اللي مش مدرك و لا مستوعب اللي بيحصل قدامه من عبد من عباد الله سيدنا الخضر ..
ربنا بيوجهنا ان محدش يعرف الخير فين - حتي لو كان نبي او رسول - . اللي يبان شر ممكن ربنا مخلي فيه كل الخير و اللي بتتمناه و شايفه خير ليك ممكن يكون الشر كله فيه .
فيديو شوفته من فتره بيقولك مش لازم حظوظ الناس في الدنيا تكون ٢٤ قيراط . فيه ناس بتاخد كل حاجه و ناس حظوظها اقل ف الدنيا - بس السوال هنا و بعدين ؟
فيه ناس هتجي يوم القيامه مكانش معاها فلوس ولا جاه ولا سلطه و لا نجاح بالمفهوم الدنيوي - بس زي ما قريت زمان حسابهم هيبقي سريع جدا و سهل و الجنه مستقر ليهم ( برحمه الله تعالي ) . في الوقت اللي واحد تاني كان عنده كل دا و اكثر بيتحاسب علي كل لحظه و كل قرش و كل قرار اخذه و هيتمني الف مره لو مكانش عنده اي حاجه و الله يعلم اي مصير مستنيه ( جنه او نار ) برحمه ربنا سبحانه و تعالي برضه .
ممكن تكون دي نظره إيمانيه عميقه شويه - بس المفروض ان حياتنا ف الدنيا طالت او قصرت فيها ايام معدوده و الاخره هيا اللي فيها كل حاجه و هيا الأهم . بس مش معني كدا اننا مش نعيش حياتنا ولا اننا نكون مبسوطين . نسعي و نكبر و نعمر الأرض و نعمل كل اللي نفسنا فيه بس بما يرضي الله و بما يفيد الهدف الاسمي لينا كلنا ع الأرض و هيا الفوز بالجنه . لو في كل لحظه صعبه عديت علينا - اختبار - افتكرنا ان مش هيا دي الخساره و ان كل يوم هو امتحان من ربنا سواء منحنا نعم كثيره ف شكرناه بها و عملنا بها لما فيه رضاه او امتحان - حاجه خسرناها او وجعتنا - و صبرنا و احتسبناها عند ربنا و نرجو أجرها .
ما اسهل الكلام و ما أصعب الفعل . الخلاصه : كل يوم هو اختبار و محدش بيعيش في الدنيا دي بدون اختبارات من اي نوع . كل شيء سيمر . اشكر الخير و النعمه اللي تجيلك ، و اشكر ربنا و احمده و ارضي بقضاؤه لما يمتحنك في اي حاجه و الأهم اسعي و اعمل اللي تقدر عليه علشان يكون لحياتك هدف و تاثير حتي لو علي فرد واحد ف الدنيا ( دا ممكن يكون كفايه اوي ) . النهارده انت شايف نفسك خسران بكره تبقي كسبان و دواليك و الشاطر اللي يعدي الامتحانات و نتيجه الامتحان الاخيره تكون رضا الله و جنته …
و السلام ختام 😇
